العجلوني

352

كشف الخفاء

أدرك الحج ، وألفاظ الباقين نحوه ، وفي رواية للدارقطني والبيهقي تكرير الحج عرفة مرتين . 1116 - ( الحج وفد الله ) اشتهر على الألسنة ، وفي معناه ما رواه ابن ماجة عن أبي هريرة بلفظ الحاج والغازي وفد الله عز وجل إن دعوه أجابهم ، وإن استغفروه غفر لهم ، وفي البيهقي عن أنس رضي الله عنه بلفظ الحجاج والعمار وفد الله يعطيهم ما سألوه ، ويستجيب لهم ما دعوا ، ويخلف عليهم ما أنفقوا : الدرهم ألف ألف . 1117 - ( حدث عن البحر ولا حرج ) قال النجم مثل وليس بحديث . 1118 - ( حدثوا الناس بما يعرفون ، تريدون أن يكذب الله ورسوله ) رواه البخاري عن علي موقوفا ، ورفعه الديلمي ، وتقدم بأبسط في : أمرنا أن نكلم الناس ، وقال ابن الغرس وخرجه الديلمي في مسند الفردوس عن علي مرفوعا ، قال وإسناده واه بل قيل موضوع . 1119 - ( حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ) رواه أبو داود عن أبي هريرة ، قال في المقاصد وأصله صحيح ، وفي لفظ لأحمد بن منيع عن جابر : حدثوا عن بني إسرائيل ، فإنه كانت فيهم أعاجيب ، قال ابن الغرس مثل ما روي أن ثيابهم كانت تطول ، وأن النار كانت تنزل من السماء فتأكل القربان ، وغير ذلك . انتهى فاعرفه ، ورواه تمام في فوائده وزاد وأنشأ صلى الله عليه وسلم يحدث قال خرجت طائفة من بني إسرائيل حتى أتوا مقبرة من مقابرهم ، فقالوا لو صلينا ودعونا الله عز وجل يخرج لنا رجلا ممن قد مات فنسأله عن الموت ، ففعلوا ، فبينما هم كذلك إذ أطلع رجل رأسه من قبر من تلك المقابر ، خلاسئ ( 1 ) ، بين عينيه أثر السجود ، فقال يا هؤلاء ما أردتم إلي ؟ لقدمت من مائة عام فما سكنت عني حرارة الموت ، فادعوا الله يردني كما كنت انتهى ، وهذه الزيارة تكاد تكون مفيدة لكون المأذون في التحديث به هو ما يكون من هذا النمط ، لا فيما يرجع إلى الأحكام ونحوها لعدم اتصالها ، قال وأحسن من هذا أن

--> ( 1 ) ومنه صبي خلاسئ إذا كان بين أبيض وأسود . النهاية .